طبيعة السواحل

طبيعة السواحل

الاثنين، 6 مايو 2013

ملتقى المحدث السماهيجي (2010) التاريخي والثقافي ..


ملتقى المحدث السماهيجي
التاريخي والثقافي (2010).

اعداد - جعفر يتيم

نظمت هيئة الوسيلة ادارة العمل الاسلامي بقرية سماهيج ومجموعة من مؤسسات القرية ملتقاً تاريخياً وثقافياً تحت عنوان (ملتقى المحدث السماهيجي) وذلك في يومي 6-7 من شهر مايو عام 2010 في مأتم سماهيج الكبير ، وقد حضر الملتقى  ثلاث من الشخصيات العلمية المعروفه في البحرين وهي آية الله الشيخ عيسى قاسم والباحث الشيخ محمد الخرسي والباحث التاريخي الدكتور سالم النويدري وقد شهد الملتقى حضوراً ملفتاً من قبل الباحثين والمختصين بالتراث والتاريخ وأساتذة وعلماء واقبالاً واسعاً من قبل أهالي القرية والمناطق المجاورة ، وقد أقيم على هامش الملتقى معرضاً لبعض المخطوطات الثمينة المصورة والتي تناولت مدونات المُحدِّث السماهيجي في مكتبات ( إيران والعراق ومصر وبعض من الدول العربية ) ، وقد أقيمت في الليلة الاولى الكلمة الافتتاحية للعلامة الشيخ عيسى قاسم تحدث فيها عن عطاء ومواقف المحدث السماهيجي العلمية والجهادية ، والليلة الثانية كانت الكلمة الثانية للباحث التاريخ د.سالم النويدري تحدث عن هجرة السماهيجي للخارج وعيشه الوضع المؤلم لبلاده في المهجربالاضافة الى حديثه عن مجموع مصنفاته العلمية ، وفي الكلمة الثالثة والاخيرة للشيخ محمد الخرسي تحدث فيها من جانب علمي عن مؤلفات ومصنفات المحدث السماهيجي وانتاجاته  في العلم والفقه والحوزة .


بعض مايتعلق عن فعالية الملتقى من صور وملفات صوتية وتقارير خبريه وعن مايخص ملامح شخصية المحدث السماهيجي/الشيخ عبدالله بن صالح رحمة الله عليه الفقهية والعلمية والجهادية والحوزوية تجدونها على هذه العناوين :


1-تقريرموقع المجلس الاسلامي العلمائي عن فعالية الملتقى :

2-ملف صوتي لكلمة العلامة الشيخ عيسى قاسم.

3- ملف صوتي لكلمة الشيح محمد الخرسي .

4-ملف صوتي لكلمة الباحث د.سالم النويدري.

5- بعص صور فعالية الملتقى :


6-تقرير(1) صحيفة الوسط البحرينية :

7-تقرير (2) صحيفة الوسط البحرينية :

8-ترجمة الشيخ عبدالله السماهيجي :

9-مجلة الواحة / بحث عن المحدث السماهيجي :

10-المحدث السماهيجي والصحيفة العلوية:

11-الصحيفة العلوية للمحدث السماهيجي :
__________________
5-5-2013

الأحد، 31 مارس 2013

الباحث التاريخي آل عباس متحدثاً عن القرى البحرينية المندثرة.

الباحث التاريخي آل عباس متحدثاً عن القرى البحرينية المندثرة  بمركز جدحفص الثقافي / قريتي عسكر والفارسية نموذجان للقرى البحرينية القديمة .

اعداد / جعفر يتيم
أقيمت بمركز جدحفص الثقافي محاضرة تاريخية تحت عنوان (جوانب من تاريخ القرى المندثرة) تحدث فيها الباحث في تاريخ وتراث البحرين وصاحب موقع سنوات الجريش أ. جاسم آل عباس وذلك في يوم الجمعة ليلة السبت بتاريخ 24-3-2013 في صالة أ. صالح بمركز جدحفص الثقافي وبحضور مجموعة من الباحثين والمهتمين بالتراث التاريخ  ، وقد أدار الحوار الباحث التاريخي أ. عبدالله العمران .
في البدء تحدث الباحث آل عباس بنبذه مختصره عن القرى البحرينية القديمة المندثرة وعدَد أسماء بعضها ، وأوضح أن هناك مجموعة من الكتاب والباحثين العرب والأجانب كتبوا عنها في كتبهم ومدوناتهم مستشهداً بكتاب ( حاضر البحرين ) للمرحوم الشيخ المبارك الذي دون في مخطوطه أسماء بعضها ( سلبا ، شباثة ، الفارسية ، بربورة الخ ) ، ولضيق وقت المحاضرة اختار الباحث نموذجين لقريتين بحرينيتين واحدة لا تزال موجودة وحيةً بأهلها وشاهده بآثارها (عسكر) والأخرى مندثرة (الفارسية).

النموذج الأول:-
قرية عسكر :
 انطلق الباحث في حديثه عن هذه القرية الساحلية لحبه لها باعتبار انه وعائلته ينحدرون منها تاريخياً بعد ان نزحوا منها حتى استقروا في القرية الحالية وهي قرية ( المعامير ) ، موضحاً أن قرية عسكر هي قرية من قرى البحرينية القديمة وقد سكنها البحارنة منذ قرون عديدة إلا أن الظروف الصعبة والقاسية التي مرت على ساكنيها فرضت عليهم النزوح والتشتت في الداخل إلى قرى (المعامير - النويدرات - سند - العكر الخ) والبعض منهم أضطر للعيش في المنفى والهجرة الى المناطق المحاذية والقريبة من جزر البحرين والعراق والسواحل الايرانية ، ويؤكد الباحث آل عباس أن بعد نزوح أهلها عنها استوطنتها مجموعة من القبائل العربية القادمين مع آل خليفة من الزبارة وشبه جزيرة قطر والقبائل هي ( البوعينين - آل البنعلي - الذوادي - السيسي - الكعبي - العازمي) وغيرها من القبائل العربية التي سكنتها برهة من الزمن وغادرتها ثم رجعت اليها واستوطنتها مرةً أخرى وكذلك استوطنها بعض من العرب والأجانب والمقيمين الجدد . 

(عسكر الشهداء) :
أما بخصوص التسمية لهذه القرية البحرينية القديمة يوضح آل عباس أن هناك مجموعة أسباب واجتهادات أوصلته إلى سبب تسمية عسكر أو عسكر الشهداء ، منها على سبيل المثال عسكرة بعض المجاميع الذين نزحوا إلى البحرين من بلاد العراق بعد مقتل الامام الحسين (ع) ، موضحاً أنها تدعمها رواية صاحب كتاب ( لؤلؤة البحرين ) العلامة الشيخ يوسف البحراني في حادثة تجهيز الجيش (العسكر) لمواجهة جيش الحاكم الأموي عبدالملك بن مروان ، ويضيف الباحث أن التسمية أيضاً مرتبطه بمعسكر شجرة الحياة الموجودة في بر جزيرة البحرين الذي كان معسكراً قديماً ، وهذا ما أكدته التنقيبات الاخيرة التي عثر فيها على بعض الأدوات العسكرية .

نزوح أهالي عسكر من القرية :
أما عن فترات النزوح لأهالي عسكر الأصليين من قريتهم ومحل سكناهم يوضح آل عباس أن هناك عدت فترات لنزوح أهلها وتفرقهّم في القرى والبلدات في أرخبيل البحرين بسبب الظلم والنهب والسلب وأهم تلك الفترات :
1-هجوم العمانيّين على البحرين :
ينقل عن كبار السن أن قرية عسكر كانت بها حوزة علمية ومساجد قد خرّبها ودمرها العمانيون الغزاة  قبل عام 1811م.
2- في حكم سلمان بن أحمد  (1811م):
بعد هذا التاريخ في عام 1811م هجرت عسكر لحوالي 8 سنوات ثم تغيّرت هويتها مما كانت عليه من قبل ولم يعد لأهل القرية البقاء فيها إلا أن القريه بقت محتفظةً بآثارها كالاضرحة والمساجد .



مهنة أهالي عسكر :
ويؤكد آل عباس أن أهالي عسكر قديماً كانوا من الذين يستعيشون على صيد الأسماك ويركبون البحر لصيد اللؤلؤ أو من الفلاحين والمزارعين الذين يستعيشون على زراعة النخيل والأشجار في القرى المجاورة كقرية (أبو جرجور) أو (الفارسية) لاستحصال الثمر ومن ثم بيعه وذلك لكون (عسكر) قرية بحرية بامتياز وتخلوا من المزارع والنخيل .

علماء عسكر :
 يوضح الباحث آل عباس أن قرية عسكر كان فيها علماء وفقهاء منهم (الشيخ يوسف العسكري البحراني) ويضيف أن أكثر العلماء ينتسبون الى عوائل (الشاطري - آل فاضل - والعسكري)  ويؤكد أن بعض هؤلاء العلماء لهم كتب ومخطوطات مشهورة ، ومن علماء عسكر مابعد النزوح علماء عائلة آل مهزع .

آثار قرية عسكر :
وعن آثار القرية القديمة يوضح الباحث أن هناك عدت آثار قديمة عُرفت بها قرية عسكر القديمة وما زالت موجودة كمقام وضريح صعصعة بن صوحان ومقام ابراهيم ابن مالك الاشتر، ويضيف أن هناك قبر لأحد الصحابه الكرام من العبديين اسمه (حيان العبدي) ويقع جنوب قرية عسكر في منطقة رأس حيان وتحويه مقبرة تعود للقرية نفسها ، وعن الأضرحة والمقامات يوضّح أن في القرية ضريح منسوب لصعصة بن صوحان وآخر للشيخ ابراهيم المدفون بالجزيرة القريبة من عسكر ، وعن شخصية الشيخ ابراهيم الذي وقعت علامة الاستفهام عليه يوضح الباحث أن هناك عدت آراء تحدثت عن هذه الشخصية  مستشهداً برأي الباحث الناصري وهي أن هذه الشخصية تنسب لشخص آخر (بحراني) غير ابراهيم بن مالك الأشتر المدفون بمنطقة (الدجيل) بالعراق ، ويضيف في ذات الموضوع أن هناك رواية ذكرها الطبري في حادثة قيام بعض أهل الكوفة والبصرة بالاحتجاجات والثورة بعد مقتل الامام الحسين ( ع ) ضد الحكم الأموي في فترة يزيد ابن عبد الملك بن مروان وبعد هزيمتهم هربوا من ظلم الدولة الأموية من الكوفة الى البصرة ثم ركبوا البحر حتى وصلوا جزر البحرين وكان معهم مالك ابن ابراهيم ابن مالك الاشتر والتقوا بحاكمها ومثل هذه التفاصيل يذكرها المسعودي وأنه يمكن أن يكون المعني بالشيخ ابراهيم المدفون بالجزيرة هو من ذرية مالك ابن ابراهيم ابن الأشتر ، ويذكر الباحث أن هناك بعض الأسر والعوائل البحرينية يقال انها تنحدر من ذرية مالك الأشتر ومنهم ( عائلة عبدالحي بالسنابس - وعائلة الفرج بجزيرة المحرق - عائلة سند في قرية جدحفص ) .


النموذج الثاني :-
قرية الفارسية :
وعن النموذج الثاني من القرى البحرينية تحدث آل عباس عن قرية بحرينية اندثرت حديثاً تُدعى (الفارسية) موضحاً أن موقع القرية جغرافياً يقع جنوب غرب شركة نفط البحرين الوطنية (بابكو) ، وانها قديماً كانت محاذية لقرى بحرينية أخرى ، وأن لديه صور فوتغرافيه التقطت في منتصف القرن الماضي .

تسمية القرية:
 وعن سبب التسمية يوضح الباحث أن هناك عدت آراء متعددة مطروحة ومنها :
1-تنسب الى مقر قائد الجيش الفارسي في عهد نادر شاه الذي استولى على البحرين وكانت معسكر للفرسان والحامية.
2- تنسب الى شخص اسمه عبدالله الفارس وهو قول ضعيف لايستند الى دليل.
3-تنسب الى امرأة فارسية (زوجة نادر شاه) ويلقبها الأهالي بالفارسية وذلك للحط والاستهانه بالحاكم العسكري الذي كان خاضعاً لقرارات زوجته.
ويؤكد الباحث أن التسميه الأقوى تعود لكونها معسكراً كان يتمركز فيه الفرسان جغرافياً ولذلك سميت بالفارسية نسبة للفرسان.

طبيعة القرية :
 اما عن جغرافية وطبيعة القرية يؤكد الباحث أن القرية كانت تطل على البحر وأن بها أربع عيون ذات مياه عذبة ، ويضيف الباحث نقلاً عن كبار السن أنها كانت دوحة خضراء متشحه بالنخيل والأشجار وقد اتخذها بعض الحكام في فترات حكمهم مصيفاً ومتنزها لهم للراحة والاستجمام ، كما كانت مقراً مؤقتاً للقائد العسكري نادر شاه الذي استمتع بجمال طبيعتها الخلابة .
مهنة أهالي قرية الفارسية:
 يوضح الباحث أن أهل قرية الفارسية كانوا صيادوا أسماك ولؤلؤ وأن البحر المقابل للفارسية يوجد به خور ، أما عن المهنة الأخرى كما هي مهنة أهل القرى الزراعة والفلاحة لاشتهارها بالنخيل والأشجار .

آثار الفارسية:
 وعن آثار القرية يؤكد الباحث أن القرية المندثرة كانت فيها عدت آثار منها ما جاء في سجل السيد عدنان في تسجيله للأوقاف أن فيها مسجد تحت اسم (مسجد العين) ومن الآثار أيضاً مسجد (العبد الصالح) ويوجد بها مقبرة ، كما في القرية آثار النخيل (جذوع النخيل) واطلال البيوت القديمة ويضيف أنه تم مؤخراً الحصول على رصاصة (فشك) تعود لما قبل العام 1925م.، ويذكر الباحث حادثتين حدثتا قبل عدت سنوات قريبه  في إحدى المشاريع التي تقوم بها شركة بابكو وفي أثناء الحفر التوسعه وجد العمال قبور في ذات القرية المندثرة وذلك في عام 2006م وقبل ذلك في عام 1981 م تم الحفر من قبل العمال ووجدوا بعض الهياكل البشرية ، مؤكداً أن المنطقة وهي القرية المندثرة قد تعرضت لبعض الوقت لجرف وتغييب وتضييع للكثير من الآثار والشواهد والمعالم الشاهدة على وجود القرية تاريخياً.

فترات النزوح والإندثار:
يؤكد الباحث أن القرية تعرضت لنزوح أهلها عدت مرات وأهمها النزوح الأخير في عام  1918م ثم رجعوا اليها مرة أخرى وكان آخر نزوح لساكنيها هو في العام 1925م وقد تفرّق أهلها في سائر القرى المحاذية أو خارج البحرين .
وعن سبب النزوح والأعمال التي تعرضت لها القريه وأهلها يؤكد الباحث أن هناك عدّت أعمال مجحفة وقعت ضد أهالي قرية الفارسية منها حوادث قتل ونهب وسرقات كواقعة الفارسية الأخيرة التي قتل فيها (عبدالله بن عتيق ومحمد بن يوسف بن قمبر) وقبلها واقعة الحاج أحمد بن حرز، مؤكداً أنّ القرية كانت كثيراً ماتتعرّض لأعمال القرصنة في فترات موسم الغوص وكذلك تتعرض للسلب والنهب بدليل ما أصاب أهلها في نظامي (الإقطاع والسخرة) وهناك العديد من القصص والحكايا تروى للاغتصاب والإهانات وسرقات المزارع والبساتين من قبل الطبقة المتنفذة التي استولت على البساتين الخضراء.

علماء الفارسية :
 وعن علماء وفقهاء الفارسية يوضح الباحث أن هناك علماء لم تكتشف أسمائهم لحد الآن ويحتاج الى مزيد من البحث والاستكشاف في المصادر القديمة ، ويضيف إلا أن في كتاب ( أنوار البدرين) للشيخ علي البلادي قد ذكر اسم (الشيخ محمد الفرساني) وهو من القرية ذاتها قد رحل إلى الإحساء وأقام فيها وله ذريه فيها حتى يومنا هذا ومن ضمنهم 22 عالماً يحملون لقب الفرساني .

قرية جو من القرى البحرانية القديمة  :
وفي نهاية المحاضرة كانت هناك مجموعة من المداخلات والأسئلة للحضور أثروا بها الأمسية التاريخية ، وفي رد الباحث لسؤال طُرح من أحد الحضور بخصوص عن ما إذا كانت جو قرية بحرينية قديمة ذات أثر تاريخي أكد الباحث أن قرية جو من القرى البحرانية القديمة والعريقة وقد سكنها البحارنة منذ القدم وقد تعرّضت القرية للظلم والسلب والنهب كما تعرضت قرية عسكر لذا نزح أهلها عنها وقد استوطنتها القبائل العربية إبان فترة دخول آل خليفة للبحرين ، ويضيف أن القرية كانت تحوي مواقع أثرية وبنايات رفيعه كقلعة جو التاريخية ، وأمّا عن أهلها الأصليون فقد نزحوا الى قرى (داركليب- شهركان) ولأهلها آثار شاهده على أصل موطنهم كمأتم (الجواونه) بدار كليب ، ويضيف أن هناك قبر في قرية عسكر بجوار قبر صعصعة اسمه (محمد الجوي) وإضافةً لذلك في ذات الموضوع تحدث الباحث التاريخي الشيخ محمد المكباس مشيداً بطرح الباحث وبخدمته في حفظ الترات وتدوين التاريخ البحريني القديم ، مؤكداً المكباس أنه التقى بمجموعة أشخاص في جمهورية ايران وأكدوا له هويتهم البحرانية وبأنهم ينحدرون من أصول بحرانية وأن أصول موطنهم قرية جو واسم عائلتهم (الجوي).

27-3-2013


















الجمعة، 23 نوفمبر 2012

علي علي علي



بقلم- جعفريتيم
العلياء والشموخ والتضحية في ثلاثة ... أسمائهم ( علي )
كان في الأول بداية تاريخ الاستشهاد في الحركة الوطنية لأبناء أهالي قرية سماهيج ، الشهيد علي يوسف الحبيبب استشهاده بتاريخ 8-8-2006  في انتفاضة الكرامة سنين التسعينيات جراء المرض الذي صاحبه بعد التعذيب الشديد والسجن المرير، والثاني إسمه أيضاً (علي) علي الحايكي يوم استشهاده  بتاريخ 6-2-2012 إثر تعرضه لاختناق الغازات السامه والذي تأثر بها وبقي طريح الفراش الى أن أختاره الباري ونال الشهادة ، والثالث هو الشهيد الفتى إسمه(علي) علي عباس رضي شهيد صلاة الجمعة ، واستشهد في  يوم الجمعة بتاريخ 9-11-2012 دهساً جراء ملاحقة قوات الأمن له وتعرض جسمه لاصابات بليغه وكسور .

في نموذج علي الأول ظهور تاريخ الاستشهاد والنموذج لعلي الثاني بدء الاستشهاد في ثورة اللؤلؤ وفي نموذج علي الثالث  هو استمرارية التاريخ لتقديم الشهادة .
هي حلقة متصلة في التاريخ ،
انها ليست صدفه ،
إنه العطاء والتضحية ،
في كل ماعند هؤلاء الشبان .

إنها الحرية التي تنفسها علي بشهادته وروى بدمه أرخبيل البحرين بأكمله ، هنيئاً لشخصكم الشهادة فأنتم خلقتم من أجل أن ترووا وقود العطاء الجهادي لشعب أعزل ومسالم لينتصر ، أبيتم الا أن تقدموا كل ماعندكم لاهلكم ،لأخوانكم ،لأصدقائكم ، لقريتكم ، لشعبكم ، لوطنكم .
المجد والخلود لكم ولقرنائكم في الوطن والجنة
14-11-2012

شهيد صلاة الجمعة



اعداد-جعفريتيم
كانت هي الدعوة بتاريخ 4-11-2012 والتي وجهها كبار علماء البحرين الأجلاء ولباها الصغير والكبير للصلاة المركزية في جامع الصادق بالدراز خلف آية الله الشيخ عيسى قاسم وذلك استنكارًا للاستهداف الممنهج والإساءةالموجَّهة لشخصية الشيخ عيسى (1) , وتوالت بعد ذلك بيانات العلماء والقرى والبلدات البحرينية ملبيةً الدعوة بحضور جمعة الفقيه والتلبية .
إذاً كان الجميع على الموعد في يوم الجمعة 9-11-2012 للتلبية والذهاب لجامع الصادق بالدراز، منذ الصباح كان الأمرمتوقعاً باغلاق الشوارع والمناطق المؤدية لمكان الصلاة , كانت الشوارع الرئيسية مزدحمة من المركبات الا أن الناس لم تأبه وأخذت بركن مركباتها على جانب الطريق وهمت بالمسير مشياًعلى الأقدام وقد واجهت التضييق من قبل قوات الامن باشاعة الخوف من خلال تفريق المجاميع  بالغازات الخانقة والقنابل الصوتية .
عند وقت الزوال انتشر خبر مصرع أحد الشباب بعدت روايات مختلفة الا أن الرواية الأكثر انتشاراً كانت فحواها هي مطاردة قوات الأمن له ومن معه بالقرب من كوبري قرية القدم ، بقيت جثة الفتى أمام أنظارالناس في الشارع وفي ذلك أصدرت وزارة الدخلية بيان على الشبكة العنكوبتية تفيد بأن المدهوس أجنبي وبعد ساعات تم تعديل الخبر بأنه مواطن بحريني ،الشهيد هو الفتى السماهيجي علي عباس رضي البالغ من العمر 16 عاماً كان مع أصدقائه حريصاً للذهاب والتلبية للصلاة خلف الشيخ عيسى قاسم الا أنه واجه الغدر والقمع بالدهس.
رفع صوت القرآن الكريم في مقبرة سماهيج والاعلان عن استشهاد أحد أبناء القرية وانهالت الناس على بيت والد الشهيد لمعرفة تفاصيل الخبر الا أن قوات الامن فرقت التجمع بالقاء الغازات الخانقة على المواطنين المسالمين ، تم تجهيز القبر الشريف لكي يدفن في نفس اليوم الا أن الجثة أبقيت في المستشفى وأعلن أهل الشهيد التشييع ليوم غد السبت عصراً ، في نفس اليوم بعد صلاةالمغرب خرجت مسيرة شموع حاشدة تجوب القرية وقبل الختام قمعت وأطلق عليها الغازات الخانقة لتفريق المجتمعين وقد أستخدم مسيلات الدموع بكثافة مفرطه  وتم أستخدام الرصاص الانشطاري كذلك .
في صباح يوم السبت بتاريخ10-11-2012 أستلم أهل الشهيد الجثمان من المستشفى وصولاً لمغتسل مقبرة سماهيج لتغسيله وتكفينه ، أقيمت مراسيم تشييع الشهيد عصراً وكانت بداية الانطلاق من جامع الخيف بقرية الدير المجاورة وصولاً الى مقبرة سماهيج لاقامة صلاة الجنازة بحضورحشد جماهيري كبير رغم نصب العديد من نقاط التفتيش لمنافذ المنطقة ، أودع الشهيد روضته الطاهرة وتمت مواراته الثرى ، وفي أثناء تقديم العزاء من المشاركين تم تفريق التجمع باطلاق الغازات الخانقة والقنابل الصوتية .
أقيمت مراسم التعزية على الشهيد السعيد في مأتم سماهيج الكبير لمدة ثلاثة أيام من تاريخ 11-13 ، وحضر العديد من الوفود الحزبية والوطنية والشعبية ومن الرموز الوطنية والدينية والسياسية لتقديم العزاءلأهل الشهيد .
وكان شعب البحرين على موعد في يوم الثلاثاء عصراً بتاريخ 13-11-2012 لختام فاتحة الشهيد (كسار الفاتحة) للحضوروالمشاركة، ومنذ الصباح في هذا اليوم كانت الامور طبيعية فالشوارع والطرقات والمنافذ المؤدية لقريتي الدير وسماهيج جميعها سالكه وما إن اقترب موعد ختام الفاتحة في قرابة الثالثة عصراً تم نصب نقاط تفتيش أمنية وحواجز عسكرية واغلاق الشوارع والطرقات المؤدية لمنطقة العزاء .
كان مقرراً أن تخرج مسيرة التأبين لكسار الفاتحة من ساحة الشهيد زكريا العشيري بالقرب من جامع الخيف بالدير لتتجه الى مقبرة سماهيج وقد قمعت المسيرة بالغازات الخانقة قبل ان تخرج مخلفةً الكثير من الإختناقات في صفوف المشاركين ، بعد الانتهاء من القراءة التأبينية في المأتم خرجت مسيرة تجوب القرية متوجهة الى قبر الشهيد لقراءة سورة الفاتحة وختام مراسم التعزيةللشهيد .
وبعد الإنتهاء من مراسيم التعزيةأقدمت قوات الأمن في أزقة القرية راجلين بأعداد كبيرة وفرق متوزعة في انحاء القرية وذلك بهدف إشاعة الخوف والهلع في نفوس الحاضرين ، لم تفارق طائرة الهيلوكبتر سماء المنطقة راصدة جميع تحركات المعزين ، وقد كانت قوات الأمن تعمد لتفريق أي تجمع في أنحاء القرية باطلاق القنابل الصوتية ومسيلات الدموع ، وكانت الشوارع المؤدية لمحل العزاء مسرحاً لقوات الأمن في التمركز ، وقد تعرض التجمع العزائي النسائي لهجمة ضوضائية مزعجه من قبل القوات ، وفي هذه الأثناء اعتقل ثلاثة شبان من أهالي قرية سماهيج أثنان منهم أفرج عنهم في وقت لاحق والثالث لم يزل بين القضبان .
وفي اليوم ذاته بعد صلاة المغرب خرجت بعد الصلاة مسيرة شموع لقبر الشهيد لقراءة سورة الفاتحة وبعد الختام تعرضت للقمع باطلاق مسيلات الدموع الخانقة . 

_____________
1-البيان الصادر من كبار العلماء الأحد19 ذو الحجَّة 1433هـ
4 نوفمبر 2012م .

13-11-2012


الأحد، 21 أكتوبر 2012

التاريخ في أشرف البقاع


بقلم -جعفريتيم
أشرف البقاع .... هي عبارة خاطفة تتكون من كلمتين ، الا أن مضمونها كبير ويفوق مايتصوره المرء . 
ربما تضعها في خانة الصفات النبيلة ، وربما تقرأها من جانب جغرافي ، لكن قراءتها قراءة فلسفيه ، ستأخذك حتماً للتاريخ .. بل إلى الإنسانية التي أوجدها الله جل وعلا كما هي وليس كما أوجدها الإنسان نفسه . 

هنا في أطهر البقاع وأشرفها..  هنا في مدينة الله .. هنا في مدينة الحرية والكرامة ..  تتنفس الحرية في أصل التاريخ وفلسفته منذ خلق آدم الى الآن ، وكل الشوق أن يصل الإنسان الى موقع ( عرفه ) ليتلمس ويتعرف على التاريخ الحقيقي للبشريه في نشوئه وارتقاءه . 

16-10-2012
نشرة نفحات الشرف (حملة الشرف) -العدد الثالث - 2012/1433

تأملات في النهر الأبيض .

بقلم - جعفريتيم
تمد بصرك من الأعلى باتجاه الكعبة ، ترى النهر الأبيض جاري ينساب بهدوء وطمأنينة.

أي نهرٍ هذا الذي يسيل من غير للماء ؟
وهل هناك نهر يجري ويتحرك بدون ماء ؟

الأرواح تقود نفسها بنفسها في حركة دورية اوتماتيكية ربانيه منظبطة موحدة متآلفة تطوف سبعاً .

أصوات ، تلبيات ، صلوات ،انات ، صرخات، بكاء ، دعاء ، استغاثه ، استجاره تتعالى من الحناجر الصادقة المتبتلة.

يالله يالله يامبدع
يالله يالله يامصور

منظر ولا أجمل ولا أروع منه منظر
تتحرك البصيرة هنا هائمة في سيلان النهر ،
تنساب معه ، تناغيه ، تذوب في أوساطه .

إنها العبودية تتجلى في أجمل صورها
إنه الإنحاء والتذلل للخالق المهيمن .

تقف بكل عزة وشموخ تتأمل منظره المتشح باللون الأبيض الصافي ، فسيفساء من البشر بجميع أصنافهم وألوانهم ولغاتهم وأعراقهم ومشاربهم قد ضمهم النهر الجاري .

هنا ليس تنظيماً رياضياً يقيمه الفيفا للبهرجة والنشوة ، هنا ليس مؤتمراً للامم المتحدة لاتخاذ قرار المنع والحرب والتخطيط لنهب ثروات وخيرات الشعوب الكادحه.

هنا ليس تجمع قومياً ولا عروبياً ولا حزبياً ولا فئوياً ولا قبلياً لكي تكون العصبيه والاستقواء.

هنا ليس تجمع اقليمياً ولا اتحادياً ولا كنفدرالياً لكي تعمل بخبث السياسة وتنشيط الاقتصاد وبها تستعلي على الخلق .

هنا ليس لليبرالية والشيوعية والرأسمالية والبرجوازية والميكافيلية محل للتسلط ولاستحمار الفكر الإنساني .

هنا تجمع انساني بشري مبدأه الإنحناء والإنصياع والتسليم للخالق لا الاستعلاء والتمرد .
حرك بصرك وبصيرتك بعد التأمل في النهر الأبيض تجدها تنساب معه .
20-10-2012

نشرة نفحات الشرف (حملة الشرف) -العدد السابع - 2012/1433

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح مسجد السيده زينب (ع) بسماهيج .



إعداد- جعفر يتيم
يصادف تاريخ اليوم التاسع من أكتوبر لسنة 2012 على مرورعشرة أعوام علىافتتاح مسجد السيدة زينب (ع) الواقع في جنوب شرق قرية سماهيج  ، والافتتاح جاء في فعالية ذكرى النصف من شعبان وذلكضمن احتفالات أهالي المنطقة والبحرين بذكرى ولادة الامام المهدي (ع) في يوم الخميسليلة الجمعه الموافق 12- شعبان – 1424هـ  /الموافق  9- 10- 2003 م . (1)
وقد سبق الاحتفال الصلاة جماعه بامامة الشيخ عادل الشعله ومن ثم افتتح الاحتفالبقراءة آيات من القرآن الكريم وتلت بعد ذلك الفقرات كلمة لصندوق سماهيج الخيري ، كلمةالمتبرع (أهل المتبرع)، قصيدة شعريه ، كلمة للشيخ عادل الشعله ، وأخيراً أنشودة لفرقةفجرالاسلام من مدينة القطيف بالعربية السعوديه ، وكان في ختامالفعالية شكرخاص مقدم من رئيس صندوق سماهيج الخيري وأعضاء مجلس الإدارة للمؤسساتوالشركات والشخصيات التي قامت بالمساهمة والتعاون في تشييد وبناء المسجد .
ومبنى مسجد السيدةزينب (ع) بهندسته وشكله الجميل يحتوي على ملاحق ومرافق منها ملحق خاص للنساءومقراً خاصاً بصندوق سماهيج الخيري وغرف مهيئة لخدمات المسجد بالإضافة لبقالتينيعود ربحهما لصالح المسجد ، وفي اليوم الأول من افتتاحه أصبح منارةً للهدى ومركزاًايمانياً للاشعاع الديني والتوعوي ، وصرحاً رسالياً لتوعية المؤمنين بفكر وثقافةأهل البيت الأطهار(ع) ، ومنذ ذلك الحين يرتاده المصلون من أبناء المنطقة وتقام في أرجائهصلوات الجماعة وقراءة الادعية وزيارات أهل البيت (ع) وكذلك إحياء الليالي المتميزةبالفضيلة من كل أسبوع بما في ذلك قراءة دعاء الندبة  المشهور في صباح كل يوم جمعة  والذي تتلوه جلسه حوارية اجتماعية بعد فعاليةالدعاء ، وتخصص في ليلة السابع والعشرون من شهر رمضان من كل عام إحياء ليلة القدربشكل خاص بالقرية بالإضافة لاحياء المناسبات الدينية المتنوعة لأهل البيت عليهمالسلام ، أما الجانب الثقافي والإجتماعي والفكري فهناك حلقات تدريس القرآن وتعليمالصلاة وأحكامها تقام بشكل يومي من قبل المهتمين بالشأن الإرشادي بالقرية ، وكذلكتنظم المحاضرات واللقائات المتنوعة والمسابقات القرآنية في شهر رمضان .
يذكر أن المتبرع لبناء وتشييد المسجد هو المرحوم الحاج محمد خلف اسماعيل البناء( ت 12 ربيع الثاني 1416هـ ) من مواطني دولة الكويت الشقيقه ، والمرحوم المتبرع منالمعروفين بنشاطهم في العمل الخيري بالكويت وخارجها وله اسهامات عديدة في عمل الخيروالبر ، ومنضمنها توصيته بتخصيص مبلغ لتشييد وبناء المسجد ذاته .

المنطقة قديماً :
ومنطقة المسجد الحاليه والتي أصبحت فيما بعد باسم مسجدها ( حي السيده زينب ع)كانت من قبل منطقة بحريه يأتي عليها المد والجزر، وبيئة غنية بوجود الحشائشوالطحالب البحرية والحيوانات الصدفية وموئلاً مهماً للطيور البحرية المحليةوالمهاجرة ، إذ كانت مسرحاً للاعمال البحريه للبحارة والهواة من أهالي سماهيج فياستحصال الحشائش (العمرة) ونصب خيوط الميدار(الشص) لاصطياد الأسماك وأشهرها(السبيطي) وكذلك السباحة والإستجمام في العطل الأسبوعية والرسمية ، الا أن أعمال الردموالدفان والتوسعه السكنيه بالمنطقه قد أصابها مثل بقية الأجزاء البحرية الأخرى في شمالشرق جزيرة المحرق .
9-10-2012
______________
1-مطبوع خاصبمناسبة افتتاح مسجد السيدة زينب ع (صندوق سماهيج الخيري )






الأربعاء، 22 أغسطس 2012

دروس وطنية في ذكرى سقوط الطائرة.


بقلم – جعفريتيم
دائماً ما توعز السلطة لأجهزتها الاعلاميه وكتابها المنتفعون بأسلوب التشويه والتزوير على القاعدة الخبيثة (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس) ولم تدخر هذه الاجهزة والجوقة من الفاشلين أي شيئ إلا من أجل العجز التي تعيشه والعقدة النفسيه ، ومن أجل اللعب على هذا الوتر القبيح في تشويه الحقائق في الوسط الاعلامي المحلي والعالمي باتهام شريحة كبيرة من الشعب البحريني ومكون أساسي ورئيسي بالعمالة للأجنبي ووصفه بنعوت كالمجوس وأبناء المتعة والصفويين والقرامطة والعملاء والخونة .....الخ
والملاحظ أكثر في هذا الأسلوب تركيزهم على مفردتي الولاء والوطنية والمراد من ذلك قلب الموازين والحقائق على أرض الواقع الذي تعيشه البحرين في الوقت الراهن ومطالبة الشعب البحريني بحقوقه الطبيعية ، والحقيقة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار أن هؤلاء الشرفاء من الشعب البحرين هم المواطنون الحقيقيون في تجسيدهم للولاء والوطنية بينما من يقوم بتغيير الحقائق بأسلوب عفن كالكذب والتدليس هو من الفاقد للولاء والوطنية لهذه الارض وهو من يؤدي الدور للإرتباط بالأجنبي والعماله للغرب.
حكاية الشعب البحريني مع الوطنية والولاء حكاية أصيله ومتجذره في هذا الشعب العربي المسلم الطيب والمسالم فلا تحتاج اثبات لوطنيته وانتمائه للارض والوطن بعمل شاق للبحث عن أدلة وبراهين علمية وفلسفية ومنطقية ، ويكفي أن السلطويين في الحكم والمنصفين من ساسة ومتابعين قد شهدوا له بذلك (والفضل ماشهدت به الاعداء )، وما أكثر الواضحات التي تثبت وطنية وولاء الشعب البحريني لهذه الارض في الذود والدفاع عن أرضه وعرضه وشرفه ، والتفاعل في قضاياها الوطنية والإجتماعية عبر تاريخ مسيرته في الحياة ، وما أكثر المواقف الوطنية المشرَفة التي قد سجلها التاريخ بوقوف الأوائل من شعب البحرين ضد الحكم الجائر للسلطات الزمنية المغتصبه لأرضه منذ القدم مرورا لسنين الاستعمار البرتقالي والبريطاني الى مجيئ أسرة آل خليفة للبحرين ورفضه للظلم والجور والفساد ، وماأكثر المواقف الوطنية الثابته والطامحه التي سطرها هذا الشعب في تأكيد حقوقه خلال مائة عام قد مضت من قيام الانتفاضات والثورات والمطالبات العديدة السياسية منها والحقوقية الى يومنا هذا .
يوم الثالث والعشرين من شهرأغسطس لعام 2000م كان يوماً حزيناً عصيباً مؤلماً لكل ماتعني الكلمات من معنى بالنسبة لأهل البحرين قاطبه في ساعة وقوع حادث سقوط الطائرة المروع ، الا انه في الوقت الذي عم فيه الحزن وخيمت فيه الكآبة على محياه تجلت في الافق  النخوة والشيمة البحرانية الأصيلة لهذا الشعب النبيل ، تجلت في سماء البحرين الاستعداد للتضحية والفداء في نزول البحر وانتشال جثث الضحايا  .
التاريخ يسجل لنا أن لأهالي سماهيج والدير دور كبير في مسلسل الأحداث ، والأهالي بدورهم لم يهموا بالقيام بهذه المهمة لمذهب أولطائفة أولعرق أو لدين وانما وضعوا نصب أعينهم واجبهم الاخلاقي والانساني والوطني تجاه هذه الكارثة والفاجعة التي حلت بأرض البحرين وهم بذلك يعطون دروسا في الوطنية والولاء في تجسيده على أرض الواقع لاصحاب الفتنة والفرقة من أصحاب الاقلام المأجورة ومن الطائفيين في هذا الموقف الشجاع والنبيل الذي قل نظيره.
كم من صورة رائعة وجميلة رسمها هؤلاء الشجعان من أبناء الشعب البحريني ، انها لب الوطنية في أن تقوم بواجبك في أحلك الظروف العصيبة بخدمة وطنك ومجتمعك وهي بلا شك تعكس الروح الوطنية الحيه لهذا الشعب النبيل .
هي الذكرى الثانية عشرة لسقوط الطائرة بتاريخ 23-8-2000م تمر علينا لنترحم على الضحايا ونستلهم منها الدروس الوطنية والانسانية لتكون حاضرة في مسيرة هذا الشعب بجميع تفاصيله الحياتيه والاجتماعية منها والسياسية وهي صفحة بيضاء للقاصي والداني ولمن يشكك في وطنية وولاء اهل البحرين لارضه ووطنه .
22-8-2012




أغسطس.. أحداث وأرقام في تاريخ شعب البحرين.


بقلم – جعفر يتيم
يبدو أن مرورشهر أغسطس من كل عام على أرخبيل البحرين لم يشهد له بحرارة المناخ والرطوبة المرتفة فحسب بل أن الاحداث الوطنية السياسية والاجتماعية التاريخية المتلاحقة تثبت أن أيام وليالي وساعات هذاالشهر قد سادته مناخات ملتهبة وإرهاصات متلاحقة على الشعب البحريني طوال تاريخ حياته ونضاله .
فبينما يكون هناك الفرح والسرور لرحيل المستعمر الإنجليزي يكون الإستقلال للبحرين في الرابع عشر من أغسطس 1971م وإنضمامها لعضوية الامم المتحدة ويكون التأكيد على عروبة البحرين وقيام نهج إجتماعي سياسي جديد على الجزيرة للدولة الحديثة بالديمقراطية والحرية والعدالة في المجلس التأسيسي وإعلان دستور 73العقدي وافتتاح المجلس الوطني في السبعينيات وإذا بالمآسي تنهال عليه بدءاً بحل المجلس الوطني في أغسطس 26 لسنة 1975 وتولي مجلس الوزراء جميع السلطات وبتأسيس لقانون أمن الدولة من قبل الحكومة والذي جعل من هذا القانون الحياة في البحرين جحيماً على المواطنين وجعل الأخضر يابساً وكبل الأفواه والحريات .
كان على السلطة  أن تجعل الرابع عشر من أغسطس عيداً وطنياً لرحيل المستعمر الإنجليزي ويكون عيد وطنياً لإستقلال البحرين وتعيد ذكراه سنوياً لا أن تجعله في رف أرشيف الإعلام والتاريخ فهذه المناسبة عزيزة على قلب كل مواطن بحريني ولايمكن أن تنسى من ذاكرة الشعب ، كما أنها فرصة لتأكيد الوحدة الوطنية وفرصة كبيرة لسد الفارق والهوة الكبيرة للثقة السلبية بين الشعب والنظام في إبراز مظاهر الوحدة الوطنية بين الجميع والتأكيد على أن الوطن للجميع.
وفي هذا الشهر لسنة 2000 وبالتحديد يوم الثالث والعشرون أيضاً كان هناك يوماً مأساوياً على الشعب البحريني بأكمله دون استثناء بحادثة سقوط الطائرة المروع التابعة لطيران الخليج قرب سواحل قريتي سماهيج والدير وأدى هذا الحادث الى موت جميع ركاب الطائرة ، وفي الوقت الذي كانت هناك الكآبة والصيحات والحزن العميق كانت هناك مظاهر الشيمة والحمية والبطولة لأبناء البحرين وخصوصاً من أبناء قريتي سماهيج والدير للدور الإنساني النبيل والدورالوطني الكبير الذي قاموا به في انتشال الجثث ومساعدة رجال الأمن والمسعفين .
أخيراً شهر أغسطس ربما يعده البعض من البحرينيين شهر شئم وحزن وتعب وارهاق وشهر فيه الكثير من المآسي التاريخية للشعب البحريني إلا أن البعض الآخر يرى في جانب ذلك التلاحم الوطني وتبرز فيه المواقف الوطنية المشرفة وتبرز فيه مظاهر الوحدة الوطنية والإرداة الشعبية وإن حدثت مأساة أو مشكلة فإنها تلف وتشمل جميع الشعب البحريني بمختلف طبقاته وتياراته ، كما حدث في اليوم الثالث والعشرون من هذا الشهر قبل يومين وصاحبت الذكرى الأليمة لسقوط الطائرة (2000) إنطفاء الكهرباء (الأثنين الأسود ) التي بانقطاعها شملت جميع قرى ومدن ومناطق البحرين وشعر أهل البحرين جميعاً بالمأساة الحقيقية.
ليست هذه الأحداث هي الوحيدة التي عصفت بالبلاد بل هناك الكثير من الأحداث والأرقام الجميلة والمؤسفه مرت عليه مثل سقوط العديد من شهداء الوطن الشهيد رضي مهدي إبراهيم 1986, الشهيد الشيخ جمال العصفور1981 – الشهيد السيد علي أمين 1996 - الشهيد عبدعلي جاسم عيسى 1997وغيرها من الأحداث وسوف يبقى يتذكر شعب البحرين كثيراً شهرأغسطس بمافيه من ذكريات مره وجميلة مرت عليه ، سوف تتحدث عنها الاجيال وتلوالاجيال ويقص كل جيل على جيل أحداث وقصص أغسطس الجميلة والمرة منها .
25-8-2004



أحداث شهر أغسطس:
26-8-1975 حل المجلس الوطني
14-8-1971 استقلال البحرين
23- 8-2000 سقوط طائرة طيران الخليج بالقرب من سواحل سماهيج
23-8-2004  ( يوم الاثنين الاسود ) انقطاع الكهرباء من الظهر الى الليل حوالي 12ساعة


شهداء البحرين في شهر أغسطس:
19-8-1981 استشهاد الشيخ جمال العصفور
15-8-1996 استشهاد السيد علي السيد أمين
30-8-1986 استشهاد رضي مهدي ابراهيم الدرازي
8-8-1997 استشهاد عبدعلي جاسم عيسى
8-8-2006 استشهاد علي يوسف الحبيب
31-8-2011 استشهاد علي جواد الشيخ
17-8-2012 استشهاد حسام الحداد 

الخميس، 16 أغسطس 2012

جلسة حوارية خاصة لسماهيج في التاريخ.

تقرير- جعفريتيم 
أقيمت جلسة حوارية خاصة لكتاب (سماهيج في التاريخ ) بمجلس الدكتور حسين السماهيجي وذلك في يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء بتاريخ 14-8-2012م المصادف 25- رمضان-1433هـ ، بحضور جملة من الأساتذة والمهتمين بالشأن التاريخي والثقافي ، وقد طرح أ.جعفر صفوان ورقة نقد علمية تتعلق بالكتاب وقبل ذلك أشاد بالمؤّلف ومايحمله من أرث تاريخي للمنطقة ، وشهدت الحلقة النقاشية مجموعة من الآراء المتباينه للحضور حول الكتاب ومضمونه ومن حيث التأليف مؤكدين على أن الكتاب رغم النقد العلمي له الا أنه سابقة جديرة للتأليف في المنطقة والبحرين وأنه أصبح مصدر معلوماتي يستقي منه الباحثون المعلومات التي يريدونها، يذكر أن الجلسة الحوارية هذه هي إحدى الجلسات التي ينظمها صاحب المجلس السماهيجي بشكل دوري وقد نظمت هذه الجلسية الحوارية الرمضانية بمناسبة مضي 17 عاماً على صدور الكتاب ،والمؤلف التاريخي (سماهيج في التاريخ) من جمع وإعداد المرحوم سلمان داوود وابراهيم الفولاذ وجملة من المهتمين والباحثين بالشأن التاريخي بالقرية وقد تكفل بطباعته نادي سماهيج الثقافي والرياضي .
15-8-2012